LOADING

Type to search

الحوار الوطني أصبح صعبا في ظلّ العنف المسكوت عنه في البرلمان

سياسة

الحوار الوطني أصبح صعبا في ظلّ العنف المسكوت عنه في البرلمان

Share



اعتبر النائب عن الكتلة الديمقراطية بالبرلمان نبيل حجّي أن “الحوار الوطني” أصبح الان مسألة صعبة في ظلّ التطوّرات الأخيرة التي جدت بمجلس نواب الشعب والعنف المسكوت عنه من قبل رئيس المجلس والذي تمارسه كتلة ائتلاف الكرامة بتواطؤ من كتلة حركة النّهضة.


وأكد حجّي اليوم الخميس، أن التيّار الدّيمقراطي الى جانب الكتلة الدّيمقراطية التي تدخل في يومها الثالث من اعتصامها ببهو البرلمان، دعت إلى الحوارالوطني “على مضض” من أجل محاولة إنقاذ الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة المتردّية جدّا، ومحاولة ارجاع صوت العقل..”لكن يبدو أن هنالك من لا يريد حوارا اقتصاديا اجتماعيا ولا يعنيه غير التمكن والتمكين” وفق تصريحه .
وتابع قائلا “يبدو واضحا اليوم أنه هنالك أطراف لا يمكن الجلوس معها مثل ائتلاف الكرامة وأخرى مثل حركة النهضة التي تبحث عن حوار شبيه “بحوار قرطاج” والتركيز على نقطة وحيدة وهي عدد المناصب الوزارية وخطط المعتمدين والولاة التي سيتم منحها لها “، مشيرا إلى أن حركة النهضة ترى العنف ولا تندّد به خوفا على داعميها في البرلمان.

يشار إلى أن الكتلة الديمقراطية (38 نائبا) تنفّذ منذ مساء يوم الاثنين اعتصاما مفتوحا بسبب تعرض عضو الكتلة انور بالشاهد الى الاعتداء بالعنف المادّي من قبل نواب من كتلة ائتلاف الكرامة، حسب قوله.
وتطالب الكتلة الدّيمقراطية بإصدارالمجلس بيانا واضحا يدين العنف الذي مارسه ائتلاف الكرام





Source link

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *