LOADING

Type to search

تنسيقية جمعيات الجنوب بفرنسا تطالب بعدم إخلاء “دار التونسي” باريس بعد تعهد البلدية بصيانته

أخبار وطنية

تنسيقية جمعيات الجنوب بفرنسا تطالب بعدم إخلاء “دار التونسي” باريس بعد تعهد البلدية بصيانته

Share



قال رئيس تنسيقية جمعيات الجنوب التونسي بفرنسا لزهر التومي إن بلدية أوبارفيليي بباريس تعهّدت في ردّها على مراسلة تمّ توجيهها إليها من قبل التنسيقية، الثلاثاء الماضي، بالقيام بأشغال صيانة “دار التونسي” بمنطقة أوبرفيليي، الذي تمّ الإعلان عن غلقه بداية الأسبوع الجاري.


ودعا التومي ديوان التونسيين بالخارج إلى عدم إخلاء مبنى “دار التونسي” ومواصلة استغلاله نظرا لحسن موقعه ودوره في استقطاب الجالية التونسية بباريس، قائلا إن “المبنى لا يحتاج سوى بعض الصيانة ولا يشكل وضعه خطورة تستدعي إخلاءه”.وذكر لـ(وات) نقلا عن بلدية أوبرفيليي أن مقر “دار التونسي” كان موضوع رقابة منذ سنة 2018 من قبل لجنة الصحة صلب البلدية التي طالبت من مالك العقار بإجراء أشغال صيانة، “لكن خلال زيارة ثانية في ماي 2019 اتضح أن مالك العقار لم يقم بأية أشغال للصيانة”.وتابع، نقلا عن البلدية، أنها راسلت في 20 جانفي الماضي مالك العقار، حاثة إياه على إجراء أشغال الصيانة في أجل أقصاه 4 أشهر “وإلا فإنها ستقوم بنفسها بهذه الأشغال على حساب المالك”.كما طالبت البلدية من المتسوّغ، وهو ديوان التونسيين بالخارج، بعدم دفع معلوم الكراء في هذه المدة (6 آلاف أورو في الشهر)، مؤكدة أنها لم تطلب من الديوان مغادرة المقرّ، وفق ما ذكره التومي.وكان المدير العام لديوان التونسيين بالخارج عبد القادر المهذبي أكد، مؤخرا، أن الديوان يبحث عن مقر جديد لفضاء “دار التونسي” بمنطقة أوبارفيلي بباريس الذي تم إغلاقه “بسبب تداعي جدرانه”.وبين المهذبي أن إغلاق الفضاء يمثل إجراء وقائيا لحماية رواد “دار التونسي” الذي يحتضن أنشطة اجتماعية وثقافية لفائدة المقيمين بفرنسا من أبناء الجالية التونسية، مشيرا إلى أن بلدية أوبرفيلي كانت قد وجهت سابقا تنبيهات إلى مالك الفضاء بضرورة إصلاحه.ويمثل “دار التونسي” فضاء مهما لالتقاء الجمعيات التونسية الناشطة بفرنسا كما يمثل حلقة وصل مهمة بين أبناء الجيل الثالث والرابع بوطنهم، وفق قول التومي.ويستقطب الفضاء أنشطة كافة الجمعيات التونسية الناشطة بفرنسا، إذ تقام به فعاليات وأنشطة ثقافية عديدة كما يضم عدة نواد من بينها نادي المرأة ونادي الكشافة وغيرها.





Source link

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *