LOADING

Type to search

حكومة شيلا فورمي وبرلمان بمعارضة مشتتة

سياسة

حكومة شيلا فورمي وبرلمان بمعارضة مشتتة

Share



اتضحت ملامح المشهد السياسي الجديد بعد مصادقة البرلمان على حكومة إلياس الفخفاخ ومنحها الثقة بـ129 صوتا وذلك بعد جولات ماراطونية من المشاورات ومحاولات تقريب وجهات النظر لتلافي سيناريو حكومة الحبيب الجملي وإعادة الانتخابات.

وقد حدّدت الأحزاب الممثلة صلب البرلمان قرارها من الحكومة، وحسمت موقفها إمّا بالالتفاف حولها ومساندتها أو البقاء في صف المعارضة.

حكومة لم تعكس إرادة الشعب

ويرى مراقبون أن الحكومة القادمة لن تنجح في مهامها، خاصة وأن ولادتها كانت عسيرة و تحكمها الترضيات و لم تعكس “إرادة الشعب”.

وفي هذا الإطار، قال المحلل السياسي، عبد الله العبيدي لـ”الجوهرة أف أم” إن الحكومة الحالية هي حكومة “اليانصيب” و “شيلا فورمي” بما أنها قامت على الترضيات وعلى تحالفات متغيرة طيلة المشاورات، وفق تعبيره.

وأضاف أن هذه الحكومة لم تعكس إرادة الشعب لأنه قد تم فصلها عن السلطة الأصلية والتي هي البرلمان الذي انتخبه الشعب.

وأوضح أن اختيار رئيس حكومة من قبل رئيس الجمهورية يطرح تساؤلا كبيرا بخصوص الجدوى من إجراء انتخابات تشريعية، مشيرا إلى أن البرلمان الذي يستمد شرعيته من الشعب سيجد نفسه في هذه الحالة في قطيعة مع من انتخبه.

واعتبر النائب عن ائتلاف الكرامة، يسري الدالي في تصريح إعلامي أن التوجه نحو تشكيل حكومة  نصفها غير متحزب انحراف بإرادة الشعب وبما أفرزه الصندوق، مفيدا بأن ذلك سيؤدي إلى “نقص المناعة البرلمانية” وإلى انسداد شرايين الحكم.

من جهته، اعتبر حزب التيار الشعبي في بلاغ له أن حكومة الفخفاخ هي استمرار لحكومات شبكات المصالح واللوبيات وذلك لعدم تناول المشاورات التي دامت لأشهر استحقاقات وانتظارات التونسيين الفعلية.

معارضة مُشتتة يتزعمها ثاني أكبر حزب

وفي مشهد سياسي جديد، تموقع ثاني أكبر حزب فائز في الانتخابات التشريعية “قلب تونس” في المعارضة وذلك بعد إصرار الفخفاخ على استبعاده من الائتلاف الحاكم، رغم تمسّك حركة النهضة بعدم إقصائه.

وكان “التيار الديمقراطي” قد اشترط عدم تواجد الحزب الدستوري الحر في الحكومة وكذلك حزب “قلب تونس” ، حيث قال الأمين العام للحزب، محمد عبو في تصريح إعلامي سابق : ” لا يمكن للتيار أن يشارك في حكومة فيها النهضة وقلب تونس، واصفا إياها بحكومة “تشد عليا ملف ونشد عليك ملف”.

من جهتها، أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي في تصريحات سابقة لـ”الجوهرة أف ام” أنها لن تشارك في حكومة تضم حركة النهضة و”مشتقاتها”، في الوقت الذي شدّد فيه النائب عن ائتلاف الكرامة، يسري الدالي ( لم يصوت لحكومة إلياس الفخفاخ ) في تصريح إعلامي، أن الحزب الدستوري الحر معارضة “همجية وعدمية”.

كما أوضح رئيس كتلة ائتلاف الكرامة، سيف الدين مخلوف في تصريح لـ”الجوهرة أف أم” أنهم رفضوا المشاركة في الحكومة في ظل مشاركة حركة “تحيا تونس”، واصفا التمديد لحكومة يوسف الشاهد “جريمة”، وفق تعبيره.

 وتابع أنهم لن يكونوا معارضة عدمية، وأنهم لن يضعوا أياديهم في يد الحزب الدستوري الحر، قائلا ” لا وجود لتحالفات في المعارضة”.

مصير مجهول

وكانت النائب عن حزب التيار الديمقراطي، سامية عبو قد دعت الفخفاخ يوم أمس قبل التصويت على حكومته إلى البحث عن حزام سياسي، مشيرة إلى أن “البعض ممن سيصوتون على الحكومة اليوم ينوون إسقاطها بعد بضعة أشهر”.






Source link

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *